الأربعاء، 23 يناير، 2008

حالة اضطراب


تتحسسني لمسات...تشدني همسات...توقظني صيحات...صيحات لا أعرف مصدرها...أهي ذنوب الماضي التي طالما راودتني في مناماتي...أم هي أحداث اليوم التي أجترها و تجترني...أو هي امال المستقبل التي كلما تلاشى غموضها تلاشت هي ايضاً مع ذلك الغموض.
تعودت أن تغزوني الأطياف فتثير فيّ قوتي الكتابية الكامنة...تلك القوة التي افتخر بها...وأستخدمها كلما أحسست بالضعف...لم أعتد التفكير كثيراً قبل أن أمسك قلمي...أما هذه المرة أخذ مني التفكير أياماً وأكثرواشتد وقع التفكير أكثر عندما قرأت ذلك السؤال الذي كتبتيه :"بالنسبة لك" من أنا؟
لم أجحظ قبلاً كهكذا جحوظ...لم تنصت عيناي بقوة كهذه...هنيهات أقضيها بين كل حرف وحرف...ألا أملك الشعور؟؟؟ألا أملك الحدث؟؟؟ألا أملك القدرة على ............؟
نعم...إنني افتقد قدرتي المعهودة على ترجمة مشاعري الى كلمات...أتحسس خصلات شعري غارقاً أكثر في تفكيري...أدير عيني في محجريهما...ترددت...تلعثمت...حتى أن حسن خطي قد تباين.
من أنت؟
أنت مجموعة ملامح...ليتها تتجمع...ليتها تتآلف...مجموعة ملامح تتنافر...لتكون صوراً أو اجزاء من صور...اجزاء جميلة...رائعة...أحبها...أعبدها...أقترب منها أكثر فأرتجف خوفاً...أجزاء اجزع من امكانية تجمعها لتكون تلك الصورة الواحدة؟
الصورة الواحدة التي تختبىء في طيات المستقبل...صورة لا أدري كم هي حارة...او ربما صورة تماثل برودتها بردوة القطب المتجمد الشمالي...صورة لربما يكون إطارها دائرياً...او مضلعاً...او لربما غير منتظم...ولكن!!! لماذا ابعد عن تفكيري احتمالية ان تكون صورة من غير إطار.
أهي صورة ام لوحة؟
كفاك تفاهة...أهناك فرقاً بين الصورة واللوحة؟؟!!
نعم...هناك فرق...فالصورة ترسم حياً...أما اللوحة فيرسمها حي لتنطق حياة.
فمن انت...الصورة أم اللوحة؟؟؟

30/4/2206

ليست هناك تعليقات: